الحرص والطمع :
الإنسان إذا حرص وطمع حينئذ يندفع ويريد أن يتكالب ويكابد ويصر في الوصول إلى ما يطمح فيه . أما إذا تحرر من الحرص وتحرر من الطمع . نعم الطمع في الخيرات شيء جيد . والطمع في الخيرات إذا كان بنحو يوجب حدة الإنسان وأنفعاله هذا فليس بسديد .
فالحرص والطمع هو أساس الحدة والانفعال وهذا ما بيّنهُ أمير المؤمنين ، والخاطرة النفسانية في صفحة النفس يستطيع الانسان أن يصفيها عن الحرص والطمع ، وسوف لن يحتد ، ولن يشتم ، ولن يسب ، لن يغلط على أحد ولن يصدر منه خلاف الوقار ، وما هو خلاف الوقار ، الوقار جمال في سلوك الإنسان ، كيف يحصل عليه الإنسان ؟ . يقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( بأزِمّة القِنُوع ) والإنسان إذا تحرر من أسر طمع معين ، فسوف لن ينفعل بفوته أو بممانعة آخرين له عن الوصول إليه ، ولد أو زوجة أو صديق أو قريب أو بعيد أو ما شابه . وذلك إذا قنع وأقتنع الانسان بأنه لن يقدر لي إلا ما كتب الله لي .