والمسبقة ، سيكون مقدار الأستثمار الذي تحصل عليه كبير ، وفي عالم الروح القضية أكثر من هذا .
ويشير الحديث الشريف إلى كيفية زرع النيات والخواطر من مسافات بعيدة ومن فترات بعيدة عند الإنسان في عمره وفي حياته كيف تثمر ثمار ضخمة جداً . فيقول : أنا عندي هذا الحظ ؟ طبعاً عندك هذا الحظ لأن تدبيرك المسبق أصبح جيدا " بمعية توفيق الباري تعالى ، نظير ذلك الذي يصير عنده جهوزية تدبير مسبق مالي صار عنده هذا الحظ ، كذلك الإنسان في حالاته الروحية .
العبد والتجري :
ان نية المعصية ، نية المخالفة لله ( عز وجل ) إذا تابعها الإنسان يؤاخذ عليها ، أما إذا لم يتابعها نوى فقط وأعرض عنها فلا يؤاخذ ، وهذا تفصيل ورد في الروايات وفي فتوى الفقهاء وهذا البحث مرّ علينا ، لكن هذا التفصيل في الروايات أو في آية أخرى لا ينافي ما في هذه الآية الكريمة :