كلها صحيحة سليمة ، شيئاً فشيئاً تكون نواياك حسنة ، النوايا إذا لم نستصغرها ولم نهبطها سواء نية الصلاة أو نية غير الصلاة ، إذ ليس نية الصلاة فقط يجب أن تكون قربية صالحة بأن يزدلف ويفد بها الإنسان على باريه ؟ كلا ، بل حتى النوايا الأخرى ، قيامه قعوده ، ذهابه وإيابه .
هذه المباحث هي عمدة رأس مال الإنسان إذا ألتفت إليها الإنسان بإشراف من أفق أعلى من النفس ، يشرف الإنسان على نفسه ويسهل عليه أنتهاج طريق المعالي ، والله الموفق لأن نسلك هذه المدارج ، فلا يستهين ولا يستصغر الإنسان بالخواطر ، بالخواطر تتكاثر بالتالي النوايا ، ويستطيع الإنسان أن يولد النوايا ، بالنوايا يولد الحالات ، قد يقال هذه الحالة لا أستطيع أن أزيلها ، ماذا أفعل عندي تبرم ، أقبل على الصلاة وعندي تبرم ، أقبل في محضر معين تكون عندي حالة لا أحبذها من نفسي ، حالة إقبال على نظرة حرام - مثلا " - ، لا أرتكب الحرام ولكن عندي حالة من هذا القبيل ماذا أفعل لنفسي ؟ أنفر من نفسي أنا في مدينة الرسول أو في مكة أو في مدينة علي ( عليه السلام ) ، لماذا هذه الحالة السلبية الموجودة عندي ، الإقبال
النيات والخواطر — صفحة 72
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٧٢