أفرض إنسان ليست لديه هذه الحالات السلبية ، يسمع حالات أولياء وأصفياء ويسمع عن حالات وصفات جيدة عندهم ، فتنشأ عنده الرغبة لأتباعهم في هذه الحالات ويستطيع الإنسان أن يتمثل بهم والبداية هي تولد من هذه الخواطر والنيات .
من الآن بأمكانك أن تقوم بعمليات يسيرة ثم تسبق الآخرين ويصبح لديك أستثمار ضخم جداً بخطوات يسيرة سهلة عليك ، بينما إذا تؤخر هذه الخطوات إلى أن يحين الأوان فسوف تكابد أعصابك وتتشنج ، بينما إذا تراقب البورصة وتراقب المهنة التي أنت فيها وكيف تعدلها وبالكاد يكون أستثمار أو ربح .
بينما إذا كنت تستعد من مسافة بعيدة وبخطوات يسيرة تستثمرها جداً سوف تضمن النتيجة والعاقبةالحسنة ، مثلًا لو أشترى إنسان له عقار - كمثال محسوس لكي نلتفت إلى أن هذا ليس فقط في عالم البدن وعالم العرض وعالم المادة ، هذا في عالم الروح أكثر وأكثر - عقار تشتريه لك يتضاعف الآن سعره ، بخطوةيسيرة جداً بشيء من التدابير الجيدة والمعدة
النيات والخواطر — صفحة 74
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٧٤