الحالات أثبت من الخواطر قليلًا ومن النيات ، ولكنها أيضاً ليست في الثبات كثبات الصفات ، الصفات راسخة متجذرة في أعماق النفس هذه درجات في أشكال النفس .
هناك تأثير متقابل بل متجاذب بين النية وبين هذه الدرجات في النفس ، النية والخاطر ، الإقبال والإدبار ، كأحد أفعال النفس ، النية الصالحة - - مرت علينا أفعال النية - - وقلنا النية ليست مجرد زعم قصد ، بل النية نوع من توليد المحبة والميل النفساني ، الجنوح يعني الميل ، جنح يجنح يميل ، النية أكثر من مجرد خاطرة ، الخاطرة أضعف في حين النية أقوى ، بعد النية تأتي الحالة ، الحالة أقوى ، بعد الحالة تأتي الصفات وبعدها الملكة وهكذا . . المقصود أن في النفس هذه درجات .
إذاً الإنسان كما يقولون التجار من فلس ودرهم يجمع الملايين ، وهكذا الخاطر لا يستصغره الإنسان ، صحيح الخاطر كالفلس - نفترضه - في متجر النفس ، بورصة النفس ، لكن هذا الخاطر عندما يتراكم يتطور إلى نوايا وحالات وصفات وملكات ، عندما تحرص أن تكون خواطرك
النيات والخواطر — صفحة 71
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٧١