هذه القاعدة الاعتقادية لدى جميع المذاهب : ( من رضي بعمل قوم أشرك معهم ) « 1 » .
ومن الغريب أن البعض كثيراً ما يستنكر أو يتسائل : لماذا أنتم تنبشون التاريخ ؟ . مثلًا ما وقع في كربلاء ، أو ما وقع في صفين ، أو ما وقع في الجمل ، أو ما وقع في النهروان ، وغيرها من الوقائع الأخرى ، لماذا تنبشون التاريخ ؟ دعوا التاريخ .
كأنما هؤلاء يتناسون القاعدة الفقهية العقائدية نفسها : أن إنكار المنكر واجب ولو بالقلب ، والأمر بالمعروف واجب ولو بالقلب ، ليس الإنسان في خيار أن ينتخب أو لا ينتخب ، يتضامن أو لا يتضامن .
ظالمي آل البيت ( عليهم السلام )
مثلًا يقال لنا لماذا أنتم تنددون في زيارة عاشوراء بالذين ظلموا أهل البيت ، وتثيرون الأحقاد وتثيرون الضغينة وتثيرون الفرقة وما شابه ذلك .
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 408 : 11 ، الباب ( 5 ) من أبواب الأمر والنهي