تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيات والخواطر — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
كمن عمله ) « 1 » وفي رواية أخرى : ( من أحب قوماً حشر معهم ، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم ) « 2 » ، أي أشرك معهم في الثواب أو في العقاب إذا أحب سوء أعمالهم ، ولذلك عندنا روايات متعددة منها ما روي عن الإمام أبي عبد الله ( عليه السلام ) : لعن الله القدرية لعن الله الحرورية لعن الله المرجئة لعن الله المرجئة . قلت : جعلت فداك كيف لعنت هؤلاء مرة ولعنت هؤلاء مرتين ؟ فقال : إن هؤلاء زعموا أن الذين قتلونا مؤمنين فثيابهم مُلطخة بدمائنا إلى يوم القيامة أما تسمع لقول الله :
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ
إلى قوله :
صادِقِينَ
قال : فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول وبين القائلين خمس مائة عام ، فسماهم الله قاتلين برضاهم صنع أولئك « 3 » . فلربما تقول أصلًا ما شاركنا في قتله ما قاتلناك ،
هامش
( 1 ) مسند الشهاب لابن سلامة ج 1 : 259 ، كنز العمال : ج 5 341 . ( 2 ) مستدرك الوسائل ج 12 : 108 ، باب تحريم الرضا بالظلم ح 2 . ( 3 ) - تفسير العياشي ج 1 . 232