ومن هذا القبيل تسائلات كثيرة . هل قضية التنديد أو الاستنكار أمر خياري بيد الإنسان أو أنه واجب ؟ وهم يروون الروايات حتى في صحيح البخاري : فلو أن رجلا " أحب حجرا " لحشره الله عز وجل معه إلى يوم القيامة « 1 » .
هذا الميل النفساني - الذي هو بحث النية وبحث الخاطر - عجيب أمره ، والآن حتى علماء الأثير في علوم الروح الجديدة . عندهم أكبر عامل مغنطة ، وأكبر عامل الأتصالات في عالم البرزخ بين الأموات قضية المحبة ، وأكبر عامل نفرة يُباعد بين الأموات في عالم البرزخ الكراهة .
يعني المحبة توصلك وتجذبك في أن تكون في محل واحد مع أموات آخرين وأرواح أخرى ، والكراهة بالعكس تبعدك .
إذن المحبة أو النية نفسها أو الميل نفسه - الذي قلناه - هذا الفعل قد يستهين المرء به ويستصغره وهو عند الله عظيم جداً ، هذا هو نفسه موقف ، نفس النية إذن نية : ( من أحب عمل قوم خيراً كان أو شراً كان
هامش
( 1 ) اعلام الدين للديلمي : 187