فصدق النية وواقعيتها هي النية أن تكون النية بحجم العمل ، مولدة لذلك العمل ، وفعلًا لو قدّر الله ( عز وجل ) أن يتمكن الإنسان في ذلك الظرف وفي ذلك الموضع ، أفرض - من باب المثال - لو رزقك الله أخوة الإمام الحسين ( عليه السلام ) هل تقف ما وقفه أبو الفضل العباس ، أو ما وقفه بقية أخوان الإمام الحسين ( ع )
الذين لم يناصروا الحسين ( عليه السلام ) هم رزقوا أخوة الإمام الحسين ( عليه السلام ) لكن تلك النية أو ذلك التأهل لم يكن عند الكل .
الآن أنت تتصفح التاريخ . وبعض الأحيان الإنسان من قصوره في القدرة على نية الشيء الحسن حتى في قضاء وجدانه إلى أحداث تاريخية معنية يتلكأ في القضاء ، أقصد قضاء الضمير ، يعني كأنما ضميره يحكم كقاضي يتلكأ الإنسان أن يقضي على الخطأ بأنه خطأ ، يتحشرج ، يتلكأ ، لماذا هذا التلكؤ ، لأن الإنسان ليس له أهلية ولا قدرة على ذلك فضلا " عن أن تتولد لديه تلك النية .
النيات والخواطر — صفحة 37
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٣٧