فإذا أتتك أهوال يوم القيامة هل يبقى رضاك بالله باق أم يزداد سخطاً - والعياذ بالله - لأنه الفزع الأكبر بطبيعة الحال :
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
« 1 » ، وهل سيبقى حسن ظننا بالله ؟ ! وهل سيبقى رضانا النفساني بالله أم سيتبدل إلى سخط ، وإذا تبدل إلى سخط فهل يدخل الجنة ويكون من أهلها ؟ عقلًا لا يمكن ذلك .
خواطر النبي يونس ( عليه السلام ) :
فلو لاحظنا موقف يونس ( عليه السلام ) فكما أن الله عظيم فرسله وأنبياءه عظام أيضاً يقول تعالى :
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
« 2 » فقد التقمه الحوت وبقي في بطنها ثلاثة أيام ثم لفظه الحوت وقد ذهب جلده وشعره كما يقول الإمام الرضا ( عليه السلام ) « 3 » .
هامش
( 1 ) - الزلزلة : 1 .
( 2 ) - الصافات : 142 .
( 3 ) - البحار ج 14 : 401 ، ح : 14 .