نفسه ربي نوع من التخاضع والخضوع هو يتخاضع في تمرده يطلب من الله بأن يتمرد ، مع إن هذا أيضاً قبيح :
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
يريد أن يغوي بني آدم ، مع كونه في تمرده وإن كان قبيحا " ولكن تمرده ممزوج بإنكسار لله ، هذا المقدار من النسبة المئوية من الخضوع هذه الحالة النفسانية والخواطر أوجبت أن الله ( عز وجل ) يستجيب لإبليس ، وهذه الحالة ربما كانت وليدة صورة السجود السابق في السماء الذي قام به .
وإن كان في الروايات لدينا أيضاً أن سر استجابة الله لإبليس هو سجوده ، وإن كان سجوده سجود الثعلب وسجود العقرب يعني باطن سجوده هو طغيان وتتعاظم ذات نفسه لنفسه فيقول من مثلي فيدلل على الله ، يعني يتدلع على الله ؛ الدلال باللغة العامية يتدلل ، يتدلع يعني يرى نفسه أنه كريم على طرف أي هو يستحق على الطرف الأخر ، هذا الدلال أيضاً تعاظم نفسي العابد عندما يتدلل على ربه في عبادته فهو تعاظم نفسي يرى في نفسه العظمة أنه يأتي بهذه العبودية فله الحق على الله . هذا ليس عبودية لأنه