التمهيد لغيبة الإمام المهدي عَلَيْهِ السلام
هناك ثلاث نقاط شاركت في التمهيد للإمام المهدي ( عج ) ، وهي :
النقطة الأولى : الإمامين العسكريين ( عليهما السلام ) :
يذكر جملة من المحققين أنَّ في حياة العسكريين ( عليهما السلام ) نوع من الغيبة ؛ لأنَّ غيبة القائد عن القاعدة الإسلامية بسبب الإقامة الجبرية وبسبب سجنهما ( عليهما السلام ) هي نوع من الغيبة ، بمعنى أنَّ هناك ترويضاً من العسكريين ( عليهما السلام ) للأُمَّة الإسلامية .
ولذلك نلاحظ في الروايات كم كابد علماء الشيعة وأتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) بلْ حتّى بقية المسلمين في الاتصال أو الارتباط بالعسكريين ( عليهما السلام ) ، وقد استعملوا عِدَّة أساليب عجيبة وغريبة كي يتواصلوا مع الإمامين ( عليهما السلام ) حتّى يتلقون التعليمات في التدبير والإدارة والتعليم وبقية المجالات الأخرى .
النقطة الثانية : علماء وشيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) في زمن الأئمة ( عليهم السلام ) :
وليسَ من الصدفة أنْ يتكامل مجتمع المؤمنين والمجتمع البشري ليعيش بإدارة قائد لكن مع خفائه عن الجمهور أو القاعدة الشعبية .