فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا » « 1 » .
وذلك لأنَّهم يحملون مسؤولية المشروع الإلهي ، نعم روي أنَّ أكبر علامة لظهور الإمام المهدي ( عج ) هي الصيحة أو خروج السفياني أو خروج الحسني واليماني غير ذلك لكنها علامات حتمية فيها البداء ، ولكن في الواقع أكبر علامة مؤكَّدة حتمية لا بداء فيها لظهور الإمام ( عج ) هو انتشار منهاج أهل البيت ( عليهم السلام ) علمياً في ثقافة الشعوب ؛ حتّى لا يتمُّ طمس تعاليم أهل البيت ( عليهم السلام ) وتبديلها بإنحرافات ودجليات التي تخرج بين الحين والآخر من قبل فرق أو جماعات تضحك وتشعوذ على عقول البشر ، إنَّ المناصرة والمؤازرة لظهور الإمام ( عج ) هو نشر مبادي وتعاليم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، والتي هي تعاليم النبي ( ص ) وحقيقة الإسلام التي بينها أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لا أنْ نسعى لطمسها واستبدالها ببدائل مبتدعة ومنحرفة جديدة ومصطنعة ومدلّسة .
هدم قبور الإمامين العسكريين ( عليهما السلام ) :
ولذلك حاولوا جهد إمكانهم طمس ذكرهم حينما هدموا قبورهم الشريفة بالتفجير في سامراء ، وللأسف إنَّما يتمُّ ذلك بذرايع دجلية إبليسية لكي يمحوا معالم الدين .
إنَّ للإنسان جنبتان ، جنبة حسية وجنبة روحية ، وهذهِ المعالم تشد الإنسان إلى الدين من خلال جنبته الحسيّة ؛ ولذلك نلاحظ أنَّ الله تعالى
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : 1 / 275 .