فأنشده ( ع ) وهو جالس عنده :
باتوا على قلل الأجبال تحرسهم * غلب الرجال فلم تنفعهم القلل
وعندما أكمل الإمام ( ع ) إلى نهاية شعره بكى المتوكِّل حتّى بلَّت لحيته دموع عينيه وبكى الحاضرون . وردّه إلى منزله مكرَّماً « 1 » .
فهذا المشهد من السيرة للإمامين العسكريين ( عليهما السلام ) دليل وبرهان عصمة ، وإلا من يستقيم ويستطيع أن يرابط على المحجة وقمة لياقة نشاط القيادة مع كل هذه الفتن والضغوط ، هذه إرادة وعلم وقدرة يعجز عنها الحديد الفولاذ .
هامش
( 1 ) مروج الذهب ج 11 : 4 ؛ بحار الأنوار ج 211 : 50 .