طاعة أولي الأمر طاعة الدين :
( أَطِيعُوا اللَّهَ )
أي أطيعوا الله في كل الدين ، وكذلك إطاعة الرسول ( ص ) في كل الدين أعم من القضاء والتشريع وأعم من السلطة التنفيذية ، بل في كل الدين بما للدين من سعة التي تعم الدنيا والآخرة .
وبما أن طاعة أولي الأمر مقرونة بطاعة رسول الله ( ص ) فأيضاً كذلك أولي الأمر طاعتهم هي طاعة الدين بما للدين من سعة ، ومن هنا فلا ينقاد الإنسان إلى مثل هذه الطاعة الشديدة والمهمة إلا إذا عرف المزيد من فضائلهم ، ولا ينجذب إليهم إلا بالمزيد من معرفة محنهم ومصائبهم ، فكثرة ذكر سيد الشهداء ( ع ) ومصائبه ومحنه وفضائله ومقاماته توجب جذب الإنسان إليه وبالتالي سوف يطيع الله تعالى ورسوله ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) والأئمة من ذريته ( ع ) والذي هو الانقياد للدين كله .
وبقدر ما تنقص معرفة الإنسان بالحسين ( ع ) وبأهل بيته بقدر ما ينقص انقياده اتجاههم ( ع ) .