السر الثالث : طاعة أولي الأمر أو المعصية :
وهو أن الله عز وجل قرن طاعة رسوله ( ص ) بطاعته في عشرات الآيات
( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
« 1 »
)
كما أنه في آية من الآيات قرن الله تعالى بطاعته وبطاعة النبي طاعة أولي الأمر
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 2 »
)
وكما بينا في بحوث سابقة أن ( الأمر ) هو الذي يتنزل في ليلة القدر
( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
« 3 »
. )
وكما في قوله تعالى :
( يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ
« 4 »
. )
وقوله تعالى :
( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
« 5 »
. )
وهذا الأمر نفسه هو الروح الأمري الذي ذكره تعالى في سورة الشورى
( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
« 6 »
. )
هامش
( 1 ) المائدة : 92 .
( 2 ) النساء : 59 .
( 3 ) القدر : 4 .
( 4 ) النحل : 2 .
( 5 ) الدخان : 1 - 5 .
( 6 ) الشورى : 52 .