وقول أمير المؤمنين ( ع ) يا أبا عبد الله أسوة أنت قدماً يعني أن الحسين ( ع ) تأثيره ليس فيما بعد واقعة عاشوراء بل قبل ، حيث علم به الأنبياء والأوصياء ، فماذا صنع بهم الحسين لكي يكون لهم أسوة ؟ !
حيث أن الله عز وجل كان يوحي ويقص على الأنبياء ما يجري على سيد الشهداء ( ع ) في واقعة عاشوراء لكي يعضهم ويربيهم على الصبر « 1 » وعندما يستعرض لهم واقعة عاشوراء كان يأخذهم البكاء ، وهذا نوع من الآلية والبرنامج التربوي من الله عز وجل لأنبيائه كي يكامل بهم إلى المعالي ، ومن هنا كانت مواقف سيد الشهداء في الطف التي هي بالقياس للأنبياء مستقبل .
هامش
( 1 ) راجع بحار الأنوار ج 222 : 44 ، الباب ( 30 ) إخبار الله تعالى أنبيائه ونبينا ( ص ) بشهادته .