تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسرار زيارة الأربعين — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
فإذا كان العقل والنور والقلب يطغى فسوف تكون هناك جنة وأمان ، ولهذا السبب نرى أكثر الحكام الجبابرة والأنظمة الحاقدة على مذهب أهل البيت يتخوفون من هذه الظاهرة الحسينية وهذا ما أشارت إليه التقارير الدولية التي تراقب هذا الحدث بخفية وغير خفية . فلا يمكن أن ننظر إلى زيارة الأربعين كطقوس عبادية محضة بقدر ما هو عبادة بناء مجتمع وبناء رؤية ثاقبة ، ومرآة ناصعة للبشرية . فلو نلاحظ مفهوم التكامل ومفهوم التضامن وكل المفاهيم الأخلاقية وليس على الصعيد الفردي والأسري بل على الصعيد المجتمعي تتجسد في زيارة الأربعين ، كحل الأزمة الاقتصادية ، وحل الأزمة الأمنية ، وحل الأزمة العنصرية والتمييز العنصري وغير ذلك من الأمراض الكثيرة التي تعاني وتقض من مضجع البشرية كل هذه الأزمات حلولها في مدرسة ومنهاج الحسين ( ع ) فتعالوا واشهدوا هذا المجتمع الفاضل والمجتمع النوري ، والذين يعيشون أيام مسيرة الأربعين يعيشون في الواقع حالة الصفاء الروحي والنوري ويتمنى كل فرد منهم أن يعيش هذه الحالة طول عمره . ولهذا نرى المؤمن إذا دخل في معسكر هذه الأجواء للشعائر