وهي زيارة طويلة لسيد الشهداء ( ع ) .
3 ) باب 57 : باب وداع زيارة سيد الشهداء ( ع ) . . روى :
« السلام عليكم يا ملائكة الله وزوّار قبر أبي عبد الله ( ع ) ، ثم ضع خدّك الأيمن على القبر مرة ، والأيسر مرة . . وألح في الدعاء والمسألة . . » « 1 » .
وفي القسم الثاني ، من الكتاب :
توسعة التقبيل والتضرع إلى ما حوالي القبر من تربته
4 ) باب 15 : ص 193 : في ذيل زيارة موسى بن جعفر :
« ثم قبّل التربة ، وضع خدّك الأيمن عليها . . » « 2 » .
ولا يخفى أن هذه الرواية دالة وتنصّ على :
أولًا : استحباب نفس تقبيل أرض وتراب حوالي القبر .
ثانياً : أنها تعمّم التقبيل لمطلق العتبة لا لخصوص القبر الشريف ، وهذا يطابق معتبرة أبي حمزة الثمالي التي مرّت في كامل الزيارات . . من تعميم موضع الاستحباب لكل التربة حوالي القبر إلى مسافات بعيدة . .
ثالثاً : أنها ناصّة أيضاً على استحباب وَضع الوجه على العتبة ، زيادة وعلاوة على ما استفاض من استحباب وضع الخد على قبورهم الشريفة . .
ولا يخفى أن هذه الرواية مطابق لما روي في كتب السير من رثاء
هامش
( 1 ) مزار الشيخ المفيد : 129 .
( 2 ) راجع رقم ( 3 ) من أدلة الروايات . . . 25 .