تعرضت لرحمتك بلزوقي بقبر عم نبيك صلواتك عليه وأهل بيته ، لتجيرني من نقمتك وسخطك ومقتك . . .
اللَّهُمَّ فلا تخيبني اليوم ، ولا تصرفني بغير حاجتي ، وقد لزقتُ بقبر عم نبيك ، وتقربت به إليك ابتغاء مرضاتك ، ورجاء رحمتك فتقبل مني . . فانظر اليوم إلى تقلّبي على قبر عم نبيك صلواتُك على محمد وأهل بيته ، فبهم فُكّني ، ولا تخيب سعي . . « 1 » .
وروى في المهذب للقاضي بن براج ، من هذه الالفاظ ( وقد لُذت بقبر عم نبيك ( ص ) ، وتقربت به إليك ) « 2 » .
( 10 ) وروى في مصباح المتهجد ، في زيارة للحسين ( ع ) في وداعه :
( ثم ضع خدك الأيمن على القبر مرة ، والأيسر مرة ، وألحّ في الدعاء والمسألة ) « 3 » .
( 11 ) وروى الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد ، في زيارة العباس ( ع ) : ( . . ثم ادخل وانكب على القبر وقل : ( السلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله ورسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين . . ) « 4 » .
إلى آخر الزيارة ، أي تقولها في هذه الحال ، وهو الانكباب ، وهي ما يقرب من أحد عشر سَطراً أو يَزيد . .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : ب 5 ، ح 1 ، 2 ، 3 ، 4 .
( 2 ) المهذب : ج 1 ، 281 .
( 3 ) مصباح المتهجد : ح 88 ، 819 .
( 4 ) مصباح المتهجد : ح 4 ، 815 .