فأجاب ( ص ) : نعم ، فقام أبو بكر وأشار إلى بيت عليّ وفاطمة وقال : أهذا منها ؟ فقال النبيّ ( ص ) : هو من أفاضلها » « 1 » .
وقد ورد في مستفيض روايات الزيارات استحباب الاستئذان قبل دخول مشاهدهم ، وأفتى بذلك جماعة كثيرة من الأعلام وقد تضمّن لفظ الاستئذان كون المشهد بيتاً من بيوت النبيّ ( ص ) ، فقد ورد في بعض نصوص الاستئذان فقرة :
« وَقَفْتُ عَلى بابِ بَيْت مِنْ بُيُوتِ نَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ الدُّخولَ إِلَى بُيُوتِهِ إِلَّا بِإِذْنِ نَبِيِّكَ ( ص ) . . . » .
كما في المزار الكبير لابن المشهدي « 2 » . وأيضا تحت عنوان : الزيارة الأولى الجامعة لسائر المشاهد على أصحابها أفضل السلام « 3 » ، وفي زيارة أمير المؤمنين في يوم الغدير « 4 » ، وفي البلد الأمين « 5 » ، ومصباح الكفعمي « 6 » ، ومزار الشهيد « 7 » . وذكر السيّد ابن طاووس في آداب السرداب « 8 » نقلًا عن نسخة قديمة من
هامش
( 1 ) الدر المنثور : ذيل الآية .
( 2 ) المزار لابن المشهدي ص 55 .
( 3 ) المزار لابن المشهدي : ص 555 .
( 4 ) المزار لابن المشهدي : ص 64 .
( 5 ) ص 76 .
( 6 ) ص 472 .
( 7 ) ص 19 .
( 8 ) نقلناه عن البحار ج 99 ص 83 وص 145 .