الصلاة في المشاهد المقدّسة . . . والأخبار الدالّة على تعظيم قبورهم وعمارتها وأفضليّة الصلاة عندها ، وهي كثيرة » .
وفي العروة قال اليزديفي فصل مكان المصلي في الأمكنة المستحبّة : « مسألة 5 : يستحبّ الصلاة في مشاهد الأئمّة ( عليهم السلام ) وهي البيوت التي أمر الله تعالى أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، بل هي أفضل من المساجد ، بل قد ورد في الخبر أنّ الصلاة عند عليّ ( ع ) بمائتي ألف صلاة ، وكذا يستحبّ في روضات الأنبياء ومقام الأولياء والصلحاء والعلماء والعباد ، بل الأحياء منهم أيضاً » .
آية بيوت النور :
ثمّ إنّه هناك آيتان متطابقتان مع مفاد أدلّة تعميم الموضوع للإتمام ، وبعبارة أخرى هما واردتان في بيان الموضوع لحكم الإتمام :
الأولى : وهي الكبرى الأصليّةللموضوع ، قوله تعالى :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
« 1 »
.
وتقريب دلالة الآية على تحقق قيود موضوع الإتمام في جميع مشاهد المعصومين ( عليهم السلام ) لا خصوص الأماكن الأربعة :
القيد الأوّل : كون هذه البيوت هي بيوت المعصومين الأربعة عشر وبيوت الأنبياء وبعض المساجد العظيمة المقدّسة ، وأفضلها بيت النبيّ وبيوت آله .
هامش
( 1 ) سورة النور : الآية 36 .