تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
3 - موثّقة يونس بن يعقوب : « قلت لأبي عبد الله ( ع ) : الصلاة في بيت فاطمة أفضل أو في الروضة ؟ قال : في بيت فاطمة » « 1 » . 4 - مصحّحة جميل بن درّاج : « قلت لأبي عبد الله ( ع ) : الصلاة في بيت فاطمة مثل الصلاة في الروضة ؟ قال : وأفضل » « 2 » . ولا يخفى أنّ موثّقة يونس صريحة في أنّ بيوت أهل البيت ( عليهم السلام ) كبيت النبيّ ( ص ) أعظم فضيلة من الصلاة في مسجد النبيّ ( ص ) ، وهذا النصّ ناصّ على أنّ الفضيلة الواردة في الصلاة وإكثارها في مسجد النبيّ هي ثابتة بعينها لبيت النبيّ وبيت عليّ وفاطمة وأهل البيت ( عليهم السلام ) . 5 - وروى الكليني عن الحسين بن محمّد الأشعريّ ، قال : حدّثني شيخ من أصحابنا يقال له عبد الله بن رزين ، قال : « كنت مجاوراً بالمدينة مدينة الرسول ( ص ) وكان أبو جعفر ( ع ) يجيء في كلّ يوم مع الزوال إلى المسجد فينزل في الصحن ويصير إلى رسول الله ( ص ) ويسلّم عليه ويرجع إلى بيت فاطمة ( عليها السلام ) » « 3 » الحديث . 6 - مصحّحة ابن أبي عميرعن بعض أصحابنا المتقدّمة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « قال رسول الله ( ص ) : ما بين قبري ومنبري روضة من
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد : ب 59 ح 1 . ( 2 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد : ب 59 ح 2 . ( 3 ) الكافي ج 1 ص 493 ، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني .