لثوابه وعطائه ، وللشفاعة ، ولأن يُدعى بهم ، ويسأل عطاؤه بهم ، وان يتوجه اليه تعالى بهم ، ويؤمله الآملون بهم . .
فهم باب ووسيلة وقبلة لدعائه وعبادته والتوجه إليه . . كما مرّ استفادة ذلك من الحديثين السابقين انها السُّنّة الإلهية . .
3 ) أن الأمر بسجود الملائكة لآدم هو لإقامة وتشييد هذه السنة .
4 ) أن الخمسة ، تجلّي للأسماء الإلهية ومن ثَمّ كان التواضع لهم ، تواضع لجَلال عَظمة الله .
قاعدة : التوسل بالخضوع والتذلل والطاعة للنبي وآله . .
ركنٌ في ماهية العبادة التوحيدية لله
وتوحيد العبادة ، وشعيرة جماعية :
كَمَا ان في قوله تعالى :
( وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ( 28 ) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ( 29 ) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ( 30 ) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ( 31 ) )
« 1 »
.
وفي هذه الآيات عدة مواضع ذات صلة وطيدة بالبحث في المقام :
هامش
( 1 ) سورة الحجر : 28 - 31 .