تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
وثانيها : الوقوف على الباب بالخشوع . . فان وجد خشوعاً ورقة دخل ، والا فالأفضل له تحري زمان الرقة ، لان الغرض الأهم حضور القلب ، لتلقي الرحمة النازلة من الرب . . وثالثها : الوقوف على الضريح متلاصقاً أو غير متلاصق ، وتوهم أن البعد أدب وهم . فقد نصّ على الاتكاء على الضريح وتقبيله . ورابعها : استقبال وجه المزور ، واستدبار القبلة حال الزيارة . . ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ، ويدعو متضرعاً ثم يضع خده الأيسر ، ويدعو سائلًا من الله تعالى بحقه ، وبحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته ، ويبالغ في الدعاء والالحاح . وذكر : ثالث عشرها : وروي ان الخارج يمشي القهقرى حتى يتوارى . ولا كراهة في تقبيل الضرائح بل هو سنة عندنا ، ولو كان هناك تقية فتركه أولى . وأما تقبيل الأعتاب ، فلم نقف فيه على نص نعتدّ به ، ولكن عليه الامامية . ولو سجد الزائر ، ونوى بالسجدة لله تعالى على بلوغه تلك البقعة كان أولى « 1 » . أقول : مما يميز كلام الشهيد في فتواه بالمشي إلى المراقد في حالة خضوع
هامش
( 1 ) الدروس : ج 2 ، 23 - 25 .