مقامي . . وأشهد لك يا ولي الله بالبلاغ والأداء . . » « 1 » .
ثم قال : . . . ثم انكبّ على القَبر وقبّله ، وقل : يا ولي الله ، يا حجة الله ، يا باب الله . . أنا زائُرك ، واللائذ بقبرِك ، والنازل بفنائك ، المنيخ رحله في جوارك ، أسألك أن تشفع لي إلى الله في قضاء حاجتي ، ونجح طلبتي . . ) .
وأيضاً في زيارة الحسين ( ع ) ، في الباب التاسع / الفصل 53 ، ذكر : وَضْعُ الخدّ على القبر والتقبيل . .
11 ) العلامة الحلي :
قال في أجوبة المسائل المهنائية :
السؤال : ما يقول سيدنا الإمام العلامة في وضع الإنسان وجهه على الأرض عند أبواب المشاهد الشريفة ، وتمريغ خده عليها ، هل يكون ذلك الفعل حراماً لأن هذا يشبه بالسجود ، وهذا أمر مختص بالله ، وقد بالَغ المتصوفون ، وأرباب الطريقة في النهي عن هذا وغيره مما يقاربه ، فهل يكون مكروهاً أو هو مستحب في هذه الأماكن المشرفة ، بيّن لنا ذلك بيّن الله لك الهدى ، وجنبك الردى .
الجواب : عن ذلك ، إن قَصَد الفاعل أن يكون السجود لغير الله تعالى كان عاصياً ، وإن قصد السجود لله تعالى والشُكر له على وصوله إلى تلك
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : ج 3 : باب 4 / فصل 134 : 12 .