والقدس ، وهو جزء الموضوع للإتمام .
الثاني : عنوان مشاهد النبيّ ( ص ) ، فإنّه - كما استظهره جملة من القدماء وعدة من المتأخرين كما مَرَّ - يغاير عنوان المساجد وعنوان البلدان الأربعة ، بل هو ناصّ على شرافة المكان بإضافته للنبيّ ( ص ) ويندرج فيه ما أضيف إلى أهل بيته ، كما قرّر في روايات الفريقين الواردة في أنّ من بيوته بيت عليّ وفاطمة ( عليهما السلام ) .
2 - رواية عليّ بن أبي حمزة الظاهر روايتها عنه فترة استقامته ، فتكون معتبرة ، قال : « سألت العبد الصالح ( ع ) عن زيارة قبر الحسين ( ع ) ، فقال : ما احبّ لك تركه .
قلت : وما ترى في الصلاة عنده وأنا مقصّر ؟
قال :
صلّ في المسجد الحرام ما شئت تطوّعاً ، وفي مسجد الرسول ( ص ) ما شئت تطوّعاً ، وعند قبر الحسين ( ع ) ، فإنّي احبّ ذلك .
قال : وسألته عن الصلاة بالنهار عند قبر الحسين ( ع ) ومشاهد النبيّ ( ص ) والحرمين تطوّعاً ونحن نقصّر ؟
فقال : نعم ، ما قدرت عليه » « 1 » .
والامتياز في دلالة هذه الرواية هو رغم أنّ جوابه ( ع ) الأوّل لم يشتمل
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب صلاة المسافر : ب 26 ح 1 .