أعظم خليفة لله ، إذ يتعالى الله عن الرؤية الجسمانية ، أو المراد الرؤية القلبية إلى الله سبحانه .
15 - محسنة صفوان الجمال قال : قال لي أبو عبد الله ( ع ) لما أتى الحيرة : هل لك في قبر الحسين ( ع ) . قلت : وتزوره جُعلت فداك . قال : وكيف لا أزوره ، والله يزوره في كل ليلة جمعة ، يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ، ومحمد ( ص ) أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء ، فقال صفوان : جعلت فداك .
فنزوره كل جمعة حتى نُدرك زيارة الرب ، قال :
« نعم ، يا صفوان إلزم ذلك يكتب لك زيارة قبر الحسين ( ع ) ، وذلك تفضيل ، وذلك تفضيل » « 1 » .
ولا يخفى أن زيارة الحسين ( ع ) وإدمانها كما يؤثر في تكامل الروح ، فإن تركها يؤثر عكساً في النقص ، والهبوط ، كما أشار إلى ذلك مضمون روايات كثيرة . . دلت على أنه موجب لنقص في الأعمار والأرزاق . ( كامل الزيارات : باب 61 ) .
والتعبير في الرواية ، أن الرب تعالى يهبط ليلة الجمعة مع الملائكة والأنبياء والأوصياء ، هو نظير قوله تعالى :
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ،
ونظير ما ورد في روايات الفريقين من هبوطه تعالى ليلة الجمعة ، فإنه ليس المراد تجسيمه تعالى والعياذ بالله ، كما قد يتوهم من ألفاظ
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : باب 38 / ح 4 . باب / 50 : ح 2 ، باب / 52 : ح 2 - باب 55 : ح 2 .