- وقد عقد السيد البروجردي في جامع أحاديث الشيعة ، باباً في استحباب انشاد الشعر في الحسين ( ع ) وأهل البيت ، وذكر فيه ثمان وعشرين رواية في ج 12 .
وعقد صاحب الوسائل باباً في استحباب إنشاد الشعر فيهم ( عليهم السلام ) باب 104 / من أبواب المزار .
فتحصّل أن إسناد القول والكلام إلى الشخص بلحاظ واقع حاله لسان أصدق وأبين وأثبت من لسان المقال ، وأن هذا الإسناد حقيقي سواء بلحاظ الفعل الصادر عنه على مستوى جوارح البدن أو على مستوى الجوانح . أو كان حالًا من الأحوال وسواء كان للبدن أو للنفس ، وإن رجع الحال إلى كونه فعلًا صادراً منه بحسب النظر الدقيق الممعِن ، وأن هذا الإسناد ليس على نحو المجاز أو التوسّع شريطة أن يكون الحال حقيقياً .
التصوير :
أما ما ورد في التصوير ، فعدة روايات :
1 - ففي مصححة أبي هارون المكفوف ، قال : دخلتُ على أبي عبد الله ( ع ) ، فقال لي : أنشدني ، فأنشدته ، فقال ( ع ) : لا ، كما تنشدون ، وكما ترثيه عند قبره . فقال : وأنشدته :
أمرر على جَدث الحسين * فقل لأعظمِه الزكية