بالأُذن ، إلّا أنّ الواقع يعيشها ، ويتعامل معها بتفاعل ، فلإنكشافها وإظهارها آليات ، تغاير قالب وإطار الكلام والنطق باللسان . فلا يمكن حصر القنوات الرافعة للستار والكاشفة اللثام ، والمزيلة للغطاء عن الواقع ، إلّا بضميمة هذه الطرق والقنوات الأخرى ، وما استعرضناه ، ليس استقصاءاً نهائياً لتلك الطرق ، وإنما ، ذكرنا جملة مهمة منها . . والأمر بعد يحتاج إلى المزيد من الاستقراء وإمعان من التحليل والتتبّع .
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 398
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٣٩٨