الشعر الذي يصدق عليه قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
« 1 »
.
رابعا : أن يكون نصرةً للمظلوم ، ومواجهةً للظالم .
فهذه أركان أربعة للشعر الهادف الممدوح أساساً في القرآن الكريم ؛ فنلاحظ انطباق هذه الأسس الأربعة ، على الشعر الذي يُنشد في فضائل أهل البيت ، وفي رثائهم ، وذكر مصائبهم ، وفي فضح أعدائهم .
ومن أعظم مصائبهم ( عليهم السلام ) ما جرى على سيد الشهداء ( ع ) .
- أما الأساس الأوَّل : فهو مقتضى فريضة الإيمان بولايتهم وخلافتهم من الله ورسوله ، ووصايتهم للنبي ( ص ) .
وأما الأساس الثاني : فلأن إنشاد الشعر في أهل البيت ( عليهم السلام ) هو امتثال للأمر بصلتهم ، وهم أعظم رحم أوصى به القرآن الكريم .
فيكون من أبرز الأعمال الصالحة . وكذلك هو طاعة للمودّة لهم .
وأما الأساس الثالث : فلأنهم جُعلوا السبيل إلى الله بنص القرآن ، حيث قال تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي
هامش
( 1 ) سورة لقمان : الآية 6 .