الْقُرْبى
« 1 »
.
- وقال تعالى :
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
.
- وقال تعالى :
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
فبيّن سبحانه وتعالى : أن أجر الرسالة هي مودة قربى النبي ( ص ) ، وأن هذا الأجر نفعه عائد للبشرية ، وأن هذه المودة لأهل البيت ( عليهم السلام ) هي السبيل إلى الله سبحانه :
« فكانوا هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك » .
وأما الأساس الرابع : فإنَّهم ( عليهم السلام ) ظُلموا وابعدوا عن الحق الذي جعله الله لهم واضطهدوا ، ودُفعوا عن مراتبهم التي رتبّهم الله فيها .
وفي الحقيقة أن نصرتهم هي نصرة للدين القويم كما أشار إليه قوله تعالى :
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ .
ومن ذلك نرى سيرة النبي ( ص ) على حث الشعراء ، في عصره ، كحسان بن ثابت وغيره في إنشاد الشعر في أهل البيت ( عليهم السلام ) . والفضائل التي أنزلها القرآن فيهم ( عليهم السلام ) . ولأجل ذلك قد ورد مستفيضاً الحث على إنشاد الشعر فيهم ( عليهم السلام ) .
- وقد روى الصدوق في عيون أخبار الرضا ( ع ) . ( المتضمنة للحثِّ على إنشاد الشعر فيهم ( عليهم السلام ) ) .
هامش
( 1 ) سورة الشورى : الآية 23 .