من الصلاة في الروضة « 1 » .
وهذا يقرب أنّ درجات الفضيلة - مع اختلافها بعد قدسيّة المقام وشرافته - مندرجة في الموضوع العامّ ، وأنّ التعميم لكلّ الحرم المكّي والحرم المدني قرينة على عموم الموضوع بما يشمل مراقد المعصومين ( عليهم السلام ) .
3 - معتبرة أبي شبل ( عبد الله بن سعيد الأسدي ) ، قال : « قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أزور قبر الحسين ( ع ) ؟ قال : زر الطيّب ، وأتمّ الصلاة عنده .
قلت : اتمّ الصلاة ؟ ! قال : أتمّ .
قلت : بعض أصحابنا يرى التقصير ؟ قال : إنّما يفعل ذلك الضعفة » « 2 » .
ولا يخفى دلالة الرواية على أنّ موضوع التمام قداسة المكان بقدسيّة المكين ، وهي تومئ إلى عموم الموضوع ، كما أنّها تشير إلى قيد آخر في الموضوع ، وهو كلّ مكان مقدّس تشدّ إليه الرحال .
وقد عقد ابن قولويه أستاذ الشيخ المفيد في كامل الزيارات بابين في التعميم لكلّ مشاهد الأئمّة ( عليهم السلام ) وهما الباب ( 81 ) والباب ( 82 ) ، وباباً خاصّاً وهو الباب ( 83 ) لفضيلة صلاة الفريضة عند الحسين ( ع ) ، وأنّها تعدل حجّة ، وأنّ النافلة تعدل عمرة ، والباب ( 81 ) عقد بعنوان ( التقصير في الفريضة والرخصة في التطوّع عنده وجميع المشاهد ) ، والباب ( 82 )
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد : ب 59 ح 1 وح 2 .
( 2 ) الوسائل : أبواب صلاة المسافر : ب 25 ح 12 .