فقال : يا أبا عبيدة ، ما الصلاة في المسجد الحرام كلّه سواء ، فكيف يكون في الحرم كلّه سواء .
قلت : فأي بقاعه أفضل ؟
قال : ما بين الباب إلى الحجر الأسود » « 1 » .
ومثله موثّقة الحسن بن الجهم ، قال : « سألت أبا الحسن الرضا ( ع ) عن أفضل موضع في المسجد يصلّى فيه ؟ قال : الحطيم ما بين الحَجَر وباب البيت .
قلت : والذي يلي ذلك في الفضل ؟ فذكر أنّه عند مقام إبراهيم .
قلت : ثمّ الذي يليه في الفضل ؟ قال : في الحِجر .
قلت : ثمّ الذي يلي ذلك ؟ قال : كلّ ما دنا من البيت » « 2 » .
وغيرها من الروايات في هذا الباب أيضاً .
بل قد ورد أنّ فضيلة الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف ضعف الصلاة في مسجد الرسول ( ص ) كما في مرسلة الصدوق « 3 » ، وفي موثقة مسعدة عشرة أضعاف « 4 » ، كما قد ورد أنّ الصلاة في بيت فاطمة ( عليها السلام ) أفضل
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد : ب 53 ح 5 .
( 2 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد : ب 53 ح 2 .
( 3 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد : ب 52 ح 3 .
( 4 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد : ب 52 ح 5 .