تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
مرجّحات ، والأقرب أنّ مواضع قبور الأئمّة ( عليهم السلام ) كذلك ، أمّا البلدان التي هم بها فمكَّة أفضل منها حتّى من المدينة » « 1 » . وهذا نظير ما نقله السمهودي في وفاء الوفاء من إجماع علماء المسلمين بل ضرورتهم على أفضلية تراب قبر النبي ( ص ) على الكعبة ، بل نقل عن جملة منهم أن عموم حرم المدينة المنورة أفضل من الكعبة المكرمة « 2 » .

تقريب الأدلّة على التعميم في موضوع التخيير :

وهو ما يظهر من أدلّة الإتمام في الأماكن الأربعة أنّ الموضوع للإتمام هو قدسيّة الموضع الموجبة لتضاعف ثواب الصلاةفيه ، فيستحبّ إكثار الصلاة لذلك . والتقريب بعده وجوه :

الوجه الأوّل : اصطياد العموم في الموضوع من الأدلَّة :

1 - محسّنة إبراهيم بن شيبة ، قال : « كتبت إلى أبي جعفر ( ع ) أسأله عن إتمام الصلاة في الحرمين ؟ فكتب إليَّ : كان رسول الله ( ص ) يحبّ إكثار الصلاة في الحرمين ، فأكثر فيهما وأتمّ » « 3 » . وهذه المحسّنة صريحة الدلالة على أنّ موضوع الإتمام هو الموضع
هامش
( 1 ) الدروس : ج 1 ص 470 الدرس 118 . ( 2 ) وفاء الوفاء ج 1 : الفصل الأول في تفضيلها على غيرها من البلاد . ( 3 ) وسائل الشيعة : أبواب صلاة المسافر ب 25 ح 18 .