قلت : فإن خفت ولم يمكن لي الدخول داخله ؛ قال : سلّم من وراء الجدار . وفي نسخة بدل ( من وراء الحائر ) « 1 » .
- وفيه دلالة على أن زيارة موسى بن جعفر ( ع ) في بغداد كانت على خوف وتقية ، فكيف بزيارة الحسين ( ع ) . . .
24 - وفي رواية أخرى أيضاً ، في طريق مصحح إلى الحسين بن يسار الواسطي قال : قلت للرضا ( ع ) : أزور قبر أبي الحسن ( ع ) : في بغداد ؟
قال : « إن كان لا بد منه فمن وراء الحجاب » « 2 » ، وهو أيضاً دال على وقوع الخوف في زيارة موسى بن جعفر ( ع ) آنذاك .
وتوصيته ( ع ) بالتحفّظ بالتقية ، هو على خلاف ما ورد عنهم ( عليهم السلام ) في زيارة الحسين ( ع ) في الحث على الزيارة مع الخوف من دون مراعاة التحفظ .
25 - مصحح الحسين بن بنت أبي حمزة الثمالي ، قال خرجت في آخر زمان بني مروان إلى زيارة قَبر الحسين ( ع ) مستخفياً من أهل الشام حتى انتهيت إلى كربلاء فاختفيت في ناحية القرية ، حتى إذا ذهب من الليل نصفه ، أقبلت نحو القبر فلما دنوت منه ، أقبل نحوي رجلٌ فقال لي : انصرف مأجوراً فإنك لا تصل إليه ، فرجعتُ فزعاً حتى إذا كان « 3 » يطلع
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : باب 99 : ح 6 ؛ الوسائل / أبواب المزار / باب 80 / ح 4 ؛ التهذيب ج 82 : 6 / 161 .
( 2 ) كامل الزيارات : باب 99 / ح 3 - الوسائل / أبواب المزار / باب 80 / ح 7 .
( 3 ) لعله النسخة الأصح ( كاد ) .