للحسين ( ع ) آنذاك ورغم ذلك فهو ( ع ) يحث على الزيارة كشعيرة عظيمة من الشعائر الحسينية .
22 - ما رواه ابن قولويه بإسناده عن محمد بن سليمان ، عن أبي جعفر الجواد ( ع ) في حديث ، سأل : فأيهما أفضل ، هذا الذي قد حجّ حجة الإسلام يرجع فيحج أيضاً ، أو يخرج إلى خراسان ، إلى أبيك علي بن موسى الرضا ( ع ) ، فيسلّم عليه ، قال : بل يأتي خراسان فيسلّم على أبي الحسن أفضل ، وليكن ذلك في رجب . ولكن لا ينبغي أن تفعلوا هذا اليوم ، فإن علينا وعليكم خوفاً من السلطان وشنعة « 1 » .
- ومفاد هذا الحديث وإن كان في زيارة الإمام الرضا ( ع ) ، وأن الأولى ترك الزيارة مع الخوف ؛ إلّا أن في زيارة الحسين ( ع ) الأمر على العكس ، وهو شاهد على كون زياراتهم ( عليهم السلام ) مشتملة على الخوف من بني أمية وبني العباس .
الفرق بين زيارة الحسين عليه السلام وزيارة بقية الأئمة :
23 - وروى أيضاً في الصحيح إلى الحسين بن يسار الواسطي ، قال : سألت أبا الحسن الرضا ( ع ) : ما لمن زار قبر أبيك ( ع ) : قال ، فقال ( ع ) : زوروه . فقلت : أي شيء فيه من الفضل . قال : له من الفضل كمن زار والده يعني رسول الله ( ص ) .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ( باب 101 / 7 ) .