ألفاظها على لفظ الخوف صريحاً .
فتكون كافة هذه الروايات هي آمرة ، ومشتملة على طلب الزيارة في حالة الخوف ، ومن تلك الروايات أيضاً :
20 - ما رواه بسنده إلى الحلبي ، ولا يبعد اعتباره قال : قال لي أبو عبد الله ( ع ) في حديث عن قتل الحسين ( ع ) . . فقال له الحلبي : جُعلت فداك إلى متى أنتم ونحن في هذا القتل والخوف والشدة .
فقال : حتى يأتي سبعون فرجاً أجواب ، ويدخل وقت السبعين فإذا دخل وقت السبعين ، أقبلت الرايات تترى كأنها نظام . فمن أدرك ذلك الوقت قرّت عينه . الحديث « 1 » .
- وأجواب : جمع جوبة ، والجوب جمع قطعة القِطع ، والجوبة الفجوة بين البيوت والفرجة بين السحاب والجبال ، ولعلّ مراده ( ع ) ، أي أن بين كل فرج وآخر انقطاع وتخلل شدة ، أو بين كل شدة وشدة انقطاع وفرج فلا يتصل بعضه ببعض .
21 - ما رواه في محسنة عبد الله بن حماد البصري عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : قال لي : إن عندكم ( أو قال : في قربكم ) لفضيلة ما أوتي أحد مثلها ، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها ، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها ، وإن لها لأهلًا خاصة قد سُمّوا لها ، وأُعطوها بلا حولٍ منهم ولا قوة ، إلّا ما كان
هامش
( 1 ) كامل الزيارات / باب 108 / ح 5 .