بالحسين ( ع ) ، أما علمت أن لله ألف ملك شعثاً غبراً ، يبكونه ، ويرثونه لا يفترون ، زواراً لقبر الحسين ( ع ) ، وثوابهم لمن زاره » .
مع أنَّه ( ع ) يعلم أن سديراً قاطن في الكوفة ، والطريق مرحلتان من الكوفة إلى كربلاء ويستغرق آنذاك على الدواب يوماً ومع ذلك فإنه يحثُّه على الزيارة كل يوم من موضعه .
8 - وفي طريق آخر :
« . . . زره ولا تجفه فإنه سيد الشهداء ، وسيد شباب أهل الجنة » « 1 » .
9 - وفي طريق ثالث :
« . . . إنك لمحروم من الخير » .
وفي متن لطريق رابع ، قال : قال لي أبو عبد الله . يا سدير ، تُكثر من زيارة قبر أبي عبد الله . قلت : أنه من الشغل . الحديث .
- وفي متن لطريق خامس ، قال : قال أبو عبد الله : يا سُدير ، وما عليك أن تزور قبر الحسين في كل يوم جمعة خمس مرات ، وفي كل يوم مرة . قلت : جُعلت فداك ، إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة . الحديث « 2 » .
وفي متن لطريق سادس قال قال لي أبو عبد الله يا سدير تكثر من زيارة قبر أبي عبد الله قلت إنه من الشغل الحديث .
وفي متن لطريق سابع قال ، قال أبو عبد الله : يا سدير وما عليك أن
هامش
( 1 ) كامل الزيارات / باب 97 / 2 ، 4 ، 9 ) ؛ الوسائل / أبواب المزار / باب 38 / ح 17 ، 18 ) .
( 2 ) كامل الزيارات / باب 97 / 2 .