مني وأنا من علي » « 1 »
و
« حسين مني وأنا من حسين » « 2 »
وورد
« حسن مني وانا من حسن » .
إذن تداعيات نهضة الحسين ( ع ) أورثت للنبي ( ص ) حالات روحية خاصة ، وإلى الآن يقيم النبي ( ص ) وعلي وفاطمة وذريتهما الرثاء لسيد الشهداء ( ع ) بل يزورونه هم وجميع الأنبياء ، فإن أرواح النبيين ( عليهم السلام ) تستأذن الله في زيارته فيأذن لهم كما ورد ذلك في الروايات « 3 » .
وهكذا صنع سيد الشهداء ( ع ) مع باقي الأئمة ( عليهم السلام ) حتى قال الإمام المهدي ( عجج الله ) :
« فلأندبنك صباحاً ومساءا ولابكين عليك بدل الدموع دما »
فلم يزل سيد الشهداء أسوة قدماً من الزمن الأول وإلى الآن كما ورد في قول أمير المؤمنين له ، وإذا كان هذا صنع الحسين ( ع ) بالمعصومين الأربعة عشر فكيف صنعه بالأنبياء السابقين ، فحقاً كان سلوة وأسوة لهم في الصبر والتحمل والزهد في الدنيا وهو قول أمير المؤمنين ( ع ) يا أبا عبد الله أسوة أنت قدماً .
الحسين هو الذي يحكم العراق والبلدان :
الحسين حاكم القلوب :
فالحسين ( ع ) الذي قد أستشهد قبل أربعة عشر قرناً لا زال مسيطراً على النظم البشرية وعلى المجتمع البشري أقوى من سيطرة أي نظام في
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : 11 .
( 2 ) كامل الزيارات : 116 ح 127 .
( 3 ) التهذيب ج 49 : 6 ، الوسائل ج 365 : 10 ، نور العين : 100 .