تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
مني وأنا من علي » « 1 » و « حسين مني وأنا من حسين » « 2 » وورد « حسن مني وانا من حسن » . إذن تداعيات نهضة الحسين ( ع ) أورثت للنبي ( ص ) حالات روحية خاصة ، وإلى الآن يقيم النبي ( ص ) وعلي وفاطمة وذريتهما الرثاء لسيد الشهداء ( ع ) بل يزورونه هم وجميع الأنبياء ، فإن أرواح النبيين ( عليهم السلام ) تستأذن الله في زيارته فيأذن لهم كما ورد ذلك في الروايات « 3 » . وهكذا صنع سيد الشهداء ( ع ) مع باقي الأئمة ( عليهم السلام ) حتى قال الإمام المهدي ( عجج الله ) : « فلأندبنك صباحاً ومساءا ولابكين عليك بدل الدموع دما » فلم يزل سيد الشهداء أسوة قدماً من الزمن الأول وإلى الآن كما ورد في قول أمير المؤمنين له ، وإذا كان هذا صنع الحسين ( ع ) بالمعصومين الأربعة عشر فكيف صنعه بالأنبياء السابقين ، فحقاً كان سلوة وأسوة لهم في الصبر والتحمل والزهد في الدنيا وهو قول أمير المؤمنين ( ع ) يا أبا عبد الله أسوة أنت قدماً .

الحسين هو الذي يحكم العراق والبلدان :

الحسين حاكم القلوب :

فالحسين ( ع ) الذي قد أستشهد قبل أربعة عشر قرناً لا زال مسيطراً على النظم البشرية وعلى المجتمع البشري أقوى من سيطرة أي نظام في
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : 11 . ( 2 ) كامل الزيارات : 116 ح 127 . ( 3 ) التهذيب ج 49 : 6 ، الوسائل ج 365 : 10 ، نور العين : 100 .