مسجد الكوفة لأنها حرم أمير المؤمنين ( ع ) والقبر هو موضع الحرم ومركزه .
فعن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال : من مخزون علم الله الإتمام في أربع مواطن : حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين وحرم الحسين ابن علي ( عليهم السلام ) « 1 » .
وأصل حرم أمير المؤمنين ( ع ) مرقده وفي شعاعه مسجد الكوفة .
وبذلك أفتى الشيخ الطوسي بل السيد المرتضى وابن الجنيد والشيخ حسين العصفوري بالتخيير في النجف الأشرف وكل المشاهد المشرفة للمعصومين ( ع ) .
والحاصل أن المكان الجغرافي المقدس يؤخذ ماحواليه حريما له ويتسع هذا الحريم ، فكل ميقات جغرافي أو ميقات زماني له حريم والأمثلة في ذلك كثيرة لا يسع المجال لعرضها الآن .
ومن خلال كل هذا يتضح أن ما قبل يوم الأربعين وما بعده هو من حريم يوم الأربعين ويعتبر الأربعين موسما كما هو الحال في موسم الحج ، وهذا أمر له دلائل كثيرة لشرعيتها .
العلمانية الجديدة وزيارة الحسين عليه السلام :
إنَّ البعض من مدعي العلمانية الجديدة يستنكر قضية السير إلى الإمام الحسين ( ع ) لأنه يسبب تعطيل وتجميد حياة الكثير من الناس والمواطنين حسب ادعائه ، وهذا البعض يرى أن الحضارة والتمدن .
هامش
( 1 ) التهذيب ج 475 : 5 / 1494 .