بحقه فيعطيه الله بكل قدم يرفعها أو يضعها مائة حجة مقبولة ، ومعها مائة عمرة مبرورة ، ومائة غزوة مع نبي مرسل إلى أعداء الله وأعداء الرسول « 1 » .
وأيضاً عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما عبد الله بشيء أشد من المشي ولا أفضل منه « 2 » .
حرمة مناسبة وموسم الأربعين :
وهناك قاعدة شرعية أخرى وهي أن حريم أي مناسبة شرعية لا يقتصر تبجليها وتعظيمها بيوم تلك المناسبة بل ما قبلها وما بعدها أيضاً لهما نفس حرمة ذلك اليوم ، وهذا شبيه بحرمة الموقع الجغرافي المقدس مثل الكعبة جعل لها المسجد الحرام حرمة لها ومكة حرمة للمسجد والحرم المكي حرمة لمكة والمواقيت حرمة للحرم المكي .
وهكذا حرم المدينة المنورة جعل لها النبي ( ص ) حرم فهي تحيط بالمسجد النبوي .
وهكذا مرقد أمير المؤمنين ( ع ) حيث ذكر الشيخ الطوسي ( قدس سرّه ) « 3 » أن الصلاة عند أمير المؤمنين ( ع ) من ناحية القصر والتمام كالمساجد الأربعة التي يتخير فيها المسافر بين القصر والتمام ، وعلل ذلك إن تمام الصلاة في
هامش
( 1 ) الكافي ج 581 : 4 ، كامل الزيارات .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 78 : 11
( 3 ) المبسوط ج 141 : 1 .