هجوم على الشيعة :
أطالع لكم بعض الكلمات التي أطلقها البعض ندد فيها بموقف الشيعة في أيران ولبنان ، فضلًا عن استهدافه الأول للمرجعية الشيعية والشيعة في العراق ، لاحظ الكلمات في تحليله ، كنموذج على أننا إذا لم نشخص الدواء ، فالداء ليس أهمية تشخيصه بذي أهمية حاسمة .
شخصنا داء العدو الأمريكي الذي يهاجم العراق ، والذي أغراه بهذا الطريق هو نفسه النظام الطاغية ، في هذه المحنة والفتنة والدوامة ، الكثير رأى في نفسه ذا بصيرة سياسية وبصيرة قانونية وبصيرة واعية بالمنطقة ، وشخَّص حينئذٍ الوقوف أمام العدوان الأمريكي ، هذا أمر مسلَّم به بالطبع ، إنما القول عندما أقف أنا هذا الموقف ، أليس له تداعيات أخرى ؟ ألا يصب في مجرى آخر ؟ وما شرعية هذا الموقف ؟
لاحظوا بعض التعبيرات التي أقرأها لكم من مقالة نشرت في أماكن كثيرة ، يقول مخاطباً الشيعة : « هل كان الحسين مستعداً للاستعانة بالروم لتحرير بلاد الإسلام من ظلم يزيد ؟ ! » ذهب بنا إلى نفس نهج الحسين ( ع ) فقال : هل يضع الحسين ( ع ) يده مع الروم لقلع نظام يزيد ؟ في الواقع ، هذا أحد التساؤلات أو الطعون التي يريدون إثارتها حول علي ( ع ) أو حول الحسين ( ع ) ، فكيف يذهب أمير المؤمنين أو سيد الشهداء إلى إصلاح الوضع الداخلي والحال أن الحدود الإسلامية مهددة .