الإشعاعات الإصلاحية هي دوماً من مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لكن لننظر إلى البديل ، هذا يقود تياراً إصلاحياً وله تداعياته على الدول الأخرى ، له هذا التفكير ، الذي يربط مصير السلطة بمصير الإسلام ، ومصير البلاد بمصير السلطة . أحقَّ هذا التعبير الذي يعبر به ، ولسنا في محل نبز بالألقاب ، فنحن بعيدون عن هذا ، لكن أي سنة هذه ؟ هل هي السنة النبوية أم سنة السلطان أم سنة الخلافة ؟ وأي جماعة ؟ فالمجتمع الدولي الآن جماعة ! إن الجماعة هم من كانوا مع الحق ، وإن قلوا ، وليست الجماعة هي الكثرة ، وإلا فالعرف الدولي السائد الآن هو الكثرة الكاثرة ، وأكثر من المسلمين .
ليست السنة هي الجماعة والإجماع ، إنما السنة سنة الحق ، سنة النبي ( ص ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، وبعبارة أخرى ، البرنامج الصحيح البديل ، لا التعارف الموجود والرضا بالوضع السائد ، ومعنى هذا ، إن قلنا ( سنة الجماعة ) ، فيعني ذلك الإقرار بالوضع السائد !
فالمشكلة عندهم إلى الآن ، أنهم يخلطون في وعيهم وتفكيرهم السياسي بين مصير الدين والأمة ومصير السلطان ، ويعتقدون أن مصير الأمة ونجاتها حلقة في عنق السلطان . هذا خطأ ، إلى الآن ، مع أن هذه حركات تحررية تنادي بالإصلاح .
كيف نكون مبشرين لنهج سيد الشهداء :
ملخص الحديث ، هو أننا إذا أردنا أن نكون دعاةً مبشرين لنهج سيد الشهداء ، ولمدرسة أهل البيت - طبعاً نهج سيد الشهداء ( ع ) ونهج أهل البيت ( عليهم السلام ) فيه عطاء عظيم للبشرية ، لكن من الذي يوصل هذا العطاء