المتقدمين ، ما هو البديل ؟
منع الخليفة الثاني غير العرب من الدخول للمدينة المنورة ؟ ! والتفرقة في الضمان الاجتماعي والكفالة الاجتماعية بين القرشي وغير القرشي وبين المهاجر وغير المهاجر ؟ ! كانت الطبقية على قدمٍ وساق ، وهي الطبقية ذاتها التي كانت في الجاهلية ، عادت مرة أخرى تحت راية التشهد بالشهادتين ، وهي خاوية من بنود الشهادتين وبرنامجها . لم يفكروا في البديل : ( لماذا ندعو الأمم ؟ وللدخول في ماذا ؟ وما هو البديل ؟ ) ، بل نظروا إلى القشر فقط ! ليست الخطوة التي تخطوها هي المهمة فقط ، إنما المهم ما يترتب على هذه الخطوة ، وإن كانت خطوة إصلاحية ، فما الذي يترتب عليها ؟ ولدى أهل البيت تحسس شديد من ذلك . لذا نجيب هذا المهاجم بهذا الجواب .
المشكلة في النخبة المثقفة الاسلامية :
مشكلة الأمة الإسلامية ليست مشكلة فساد الحكم فحسب ، إنما المشكلة في وجود البديل عنهم . هي إحدى المشاكل المهمة بالطبع ، وليس هذا تبريراً لبقاء الفساد في إدارة الحكم ، لكننا إن كنا نريد أن نستبدل بما هو أدهى ، فهي مشكلة .
وليست هذه دعوة لدعم اليأس عن الإصلاح ، وإنما يجب أن يكون تفكيرنا منصباً في بديل ، بدرجات فائقة عميقة علمية ، أكثر من تفكيرنا في الداء فقط . فمثل هذا القائل الذي يتصدر ، تنظيم إسلامي عريق ، من تنشئة الشيعة طبعاً .