خطوة يخطونها ، وقد وثقهم الإمام الحسن العسكري ( ع ) ، فلا بد - قطعاً - أن سند الوثاقة ومستنداتها باقية معهم .
شرعية علاقتك مع مرجعيتك :
تؤهل المرجعية الشيعية وفقهاء الشيعة تحت شرائط معينة للمرجعية والفقاهة ، ولابدَّ من توافر الشرائط لهم استمراراً لبقائهم ، فبتعبير أحد المحققين الفقهاء في الحوزة العلمية في قم : « ربما قل نظيره في مجموعة بشرية اجتماعية ، أن ترصد وتراقب قيادتها ، كرصد الطائفة الشيعية لمراجعها ، ومن قبل لأئمتها » . كل فئات المجتمع ترصده ، وتراقبه ، تلتحم معه ، وتباشره ، في السراء وفي الضراء وفي سلوكه الداخلي أو الخارجي ، ثم يؤهل لقيادة الطائفة الشيعية ، نيابةً عن المعصوم .
أي فئة من المجتمعات البشرية تمارس هذا الترشيح والمراقبة والدراسة والامتحان كما في الشيعة ، حتى أن الإعلام لا ينجز ذلك ، وهم أشد تحسساً فلديهم قضية المرجعية ، بلْ لابدَّ أن يكون إمام الجماعة - كما في شرائط مدرسة أهل البيت - عادلًا ، ورجل الدين كذلك ، فهو إن كان منكباً على باب السلطان فهو طالب دنيا ، أما إن كان معرضاً عن باب السلطان الذي هو يأتي إليه ، فهو طالب آخرة ، ومن هذا القبيل .
قل نظير تحسس الشرعية في المذاهب غير مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لذلك فالمذاهب الأخرى تشطب على حجية العقل ، مثل مذهب السلفية ( الوهابية )