للحسين ، كيف نوصل وكيف نربي المجتمع الدولي والشعوب الدولية برسالة الحسين ( ع ) ، إن لا نكون نحن في خطواتنا - والعياذ بالله - أعداءاً لسيد الشهداء في حركته ؟ هو منقذ البشرية بحركته من براثن الشرعية المزيفة ، نتساءل هنا : هل نحن دعاة لهذه المدرسة ؟ أم أننا - والعياذ بالله - نوجد خمود هذه المدرسة ؟ هذا ما سنواصل الحديث فيه إن شاء الله ، مع تكملة البحث والتحسس حول الشرعية .
التحسس حول شرعية البديل :
من الأمور التي سنها سيد الشهداء أيضاً لجميع البشرية من أتباع الديانات ، التحسس حول الشرعية في البديل . ربما هناك خط إصلاحي ، أو جماعة إصلاحية بشرية تُشخِّص الداء في النظام البشري أو النظام الاجتماعي ، لكنها تغفل عن تشخيص الدواء والعلاج ، فتخوض في معالجة الداء وتُنكب وتبلي الجسم البشري بداءٍ هو أكثر عيَّاً ، فيستفحل داء البشرية أكثر مما هو عليه .
إذاً فتشخيص الفساد في النظام البشري ، وتشخيص المرض والإحساس بضرورة التغيير ، هو بمفرده ليس كافياً ؛ لأنَّ الإنسان يشرع له أن ينتهج خط الإصلاح الصحيح ، كي يكون إصلاحاً ، لا إفساداً أكثر مما هو عليه الفساد القائم ، وهذا أمر يغفل عنه الكثير من الإصلاحيين - مع الأسف - .
تميز سيد الشهداء ( ع ) عن بقية الإصلاحيين في تاريخ البشرية ، وعمن