وهذا التعبير كأنّما اقتبسه صاحب الجواهر من الآية في سورة الحجّ . .
« ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ . . »
وبعد ذلك بآيتين . .
« ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ . . »
كأنّما الآيتان متوازيتان في المعنى ، ومتعاضدتان في شرح بعضهما البعض . .
3 - أيضاً من الكلمات الّتي يستفاد منها التعميم :
فتوى المحقق الكبير الميرزا النائينيّ ، الّتي صَدرت حول الشعائر الدينيّة . .
وقد عبّر عَن الشعائر الحسينيّة بأنّها شعائر اللَّه . . واستدلاله بالآية يعمّم هذه القاعدة الفقهيّة ، ولا يخصّصها بالمناسك ولا بالعبادات . .
4 - المجاهد الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء ، قال بالتعميم - أيضاً - في فتاواه وفي كتبه . . وفي رسائل الأسئلة والأجوبة . . حيث يذكر دخول الشعائر الحسينيّة في عنوان شعائر اللَّه ، وفي شعائر الدين ، ووجوب تعظيمها بنفس الآية الكريمة . .
5 - السيّد الحكيم رحمه الله في المستمسك « 1 » في بحث الشهادة الثالثة . . حيث تمايل إلى وجوب الشهادة الثالثة ( أشهد أنّ عليّاً وليّ اللَّه . . ) في الأذان والإقامة ، لا من باب الجزئيّة ، بل من باب استحباب الأمر باقترانها بالشهادة الثانية ، ومن ثمّ طبّق عليها عنوان شعائر اللَّه ، وبالتالي ذهب إلى وجوبها . .
فباعتبار أنّ الحكم الأوّليّ لها هو الاستحباب ، وإن كان بنحو التعميم إلّاأنّها
هامش
( 1 ) قال في مستمسك العروة 5 : 545 فيما يتعلّق بالشهادة الثالثة : بل ذلك في هذه الأعصارمعدود من شعائر الإيمان ورمز التشيّع ، فيكون من هذه الجهة راجحاً شرعاً ، بل قد يكون واجباً ، لكنّ لا بعنوان الجزئيّة من الأذان .