أقوال العامّة
منها :
1 - عن عطاء أنّه فسّر الشعائر « 1 » ، سواء في الآية
« وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ . . . »
أو الآية
« لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ . . . »
- فسّرها بأنّها جميع ما أمر اللَّه به ونهى عنه ، أي جميع فرائضه . . ولم يخصّصه ببابٍ دون باب « 2 » . .
2 - قال الحسن البصريّ : الشعائر شعائر اللَّه : هو الدين كلّه « 3 » . . هذا أيضاً قولٌ بالتعميم . . وهذا تعميم في الموضوع ، فهذان القولان يتّفقان على تعميم موضوع الشعائر .
3 - القرطبيّ في أحكام القرآن . . يذهب إلى أنّ المراد من الشعائر هي جميع العبادات . . ولم يعمّمها لجميع أحكام الدين ، وإنّما خصّصها بالعبادات . . قال :
جميع المتعبّدات الّتي أشعَرها اللَّه تعالى ، أي جعلها أعلاماً للناس . . هذا قول آخر ،
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان 3 : 264 . جامع البيان ( لابن جرير الطبريّ ) 6 : 74 .
( 2 ) وقد روي أيضاً هذا الرأي عن عكرمة ، حيث قال إنّ شعائر اللَّه هي حدوده . راجع : زاد المسير ( ابن الجوزي ) 2 : 232 .
( 3 ) تفسير مجمع البيان 7 : 150 .