تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( بين الأصالة والتجديد ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
الثاني : الحجّ والمسجد الحرام . .
« وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً »
« 1 » الثالث : الشعائر الحسينيّة ، كما هو لسان الروايات . . وقال تعالى :
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ . . .
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ . . .
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ »
« 2 » وبيت علي وفاطمة وولداهما من أعظمها كما في روايات الفريقَين « 3 » وقال تعالى :
« يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ »
« 4 » . . وكالنبويّ « إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة » . والآخر : « حسين منّي وأنا من حسين » . وتوبيخ العقيلة الكبرى عليها السلام في خطابها ليزيد لعنه اللَّه في قصره بالشّام حيث قالت له : « فواللَّهِ لن تمحو ذكرنا ، ولا تُميت وَحْيَنا « 5 » . . وما قالته العقيلة عليها السلام لابن أخيها الإمام زين العابدين عليه السلام عند رؤية جثمان أبيه وجثث أهل بيته وأصحابه منبوذة بالعراء بلا دفن : « مالي أرك تجود بنفسك يا
هامش
( 1 ) البقرة : 125 . ( 2 ) النور : 35 - 36 . ( 3 ) الكافي 8 : 231 ؛ وأورد عليّ بن يونس العامليّ في كتابه الصراط المستقيم 1 : 293 هذه‌الرواية : « في بيوت أذن اللَّه أن ترفع . . . » أسند الثعلبي إلى أنس وبريدة أنها بيوت الأنبياء . فقال أبو بكر : يا رسول اللَّه هذا البيت منها ؟ - يعنى بيت علي وفاطمة - قال صلى الله عليه وآله وسلم : نعم ، من أفاضلها . ( 4 ) التوبة : 32 . ( 5 ) اللهوف في قتلى الطفوف : 183 ؛ مثير الأحزان : 101 .